إلىّ منك به عمل قبيح « 1 » .
و قال ابن شبرمة : عجبت لمن يحتمى من الطّيّبات مخافة الّداء كيف لا يحتمى من الذّنوب مخافة النّار .
و قال ابن عبادة : نظرنا فوجدنا الصّبر على طاعة اللّه أهون من الصّبر على عذاب اللّه .
و قال آخر : إصبروا عباد اللّه على عمل لا غنا [ ء ] بكم عن ثوابه و اصبروا على عمل لا صبر لكم على عقابه . قيل لفضيل بن عياض : ما أعجب الأشياء ! قال : قلب عرف اللّه تعالى ثمّ عصاه .
و روى عن النّبىّ عليه الصّلاة : كانت صحف موسى كلّها عبرا منها : عجب لمن أيقن بالنّار ثمّ هو يضحك ، و عجب لمن * 761 * « 2 » أيقن بالموت ثمّ هو يفرح ، و عجب لمن أيقن بالقدر ثمّ هو ينصب ، و عجب لمن رأى الدّنيا و تقلّبها بأهلها كيف يطمئنّ « 3 » إليها ، و عجب لمن رأى الدّنيا [ و ] أيقن بالحساب غدا ثمّ لا يعمل « 4 » .
قال عيسى عليه السّلام : البرّ ثلاثة : المنطق و النّظر و الصّمت ، فمن كان منطقه فى غير ذكر فقد لفى « 5 » و من كان نظره من غير اعتبار فقد سهى « 6 » و من كان صمته فى غير فكر فقد لهى « 7 » .
قال [ النّبىّ ] صلّى اللّه عليه : سدّدوا و قاربوا و يسّروا و استعينوا بالغدوة و الرّوحة و شىء من الدّلجة « 8 » .
قال [ ص ] أيضا « 9 » : عليك بأوساط الأمور فإنّها نجاة و لا تركب ذلولا و لا صعبا « 10 » .
هامش
( 1 ) بحار الانوار 73 / 352 ح 50 .
( 2 ) در اين مكان لمن زايد و تكرارى است .
( 3 ) يطمين .
( 4 ) بحار الانوار 13 / 294 ح 9 .
( 5 ) لفا .
( 6 ) سها .
( 7 ) لها .
( 8 ) نهج الفصاحة 1 / 370 ح 1739 .
( 9 ) اين كلمه شبيه أعزّ نوشته شده است و مىتوان خواند قال أعزّ [ ص ] .
( 10 ) كشف الخفاء 1 / 391 ، تفسير القرطبى 6 / 21 .