هدى أو يردّه عن ردى « 1 » .
و قال [ النّبىّ ] عليه السّلام : لكلّ شىء دعامة و دعامة المرء عقله « 2 » ، فبقدر عقله يكون عبادته لربّه ، أما سمعتم إخبار اللّه تعالى عن قول الفاجر
لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ
« 3 » .
قال بعض الأدبا [ ء ] : صديق كلّ امرئ عقله و عدوّه جهله .
قال عمر ( رض ) : أصل الرّجل عقله و حسبه دينه و مروّته خلقه .
قال علىّ بن أبى طالب كرّم اللّه وجهه :
إنّ المكارم أخلاق مطهّرة * فالعقل أوّلها و الدّين ثانيها
و العلم ثالثها و الحلم رابعها * و الجود خامسها و العرف سادسها « 4 »
و البرّ سابعها و الصّبر ثامنها * و الشّكر تاسعها و اللّين عاشرها « 5 »
و النّفس تعلم إنّى لا أصدّقها * و لست أرشد إلّا حين أعصيها
و العين تعلم من عينى تحدّثها * من كان من حزبها أو من أعاديها
و قيل فى منثور الحكم
كلّ شىء إذا كثر رخص إلّا العقل فإنّه إذا كثر غلى « 6 » .
سئل « 7 » علىّ كرّم اللّه وجهه : كم بين السّماء و الأرض ؟ قال [ ع ] : دعوة مستجابة . قيل :
فكم بين المشرق و المغرب ؟ قال [ ع ] : مسيرة يوم * 758 * للشّمس « 8 » .
حكى عن عمر بن الخطّاب ( رض ) أنّه مرّ بصبيان يلعبون « 9 » و فيهم عبد اللّه بن الزّبير
هامش
( 1 ) بحار الانوار 2 / 25 ح 88 .
( 2 ) بحار الانوار 1 / 96 ح 42 .
( 3 ) قرآن كريم ، سورهء ملك ( 67 ) ، آيهء 10 .
( 4 ) ساديها .
( 5 ) عاشيها .
( 6 ) غلا .
( 7 ) سيل .
( 8 ) شرح نهج البلاغه 2 / 172 .
( 9 ) يلعوبون .