فيا حبّذا الأحياء مادمت فيهم * و يا حبّذا الأموات إن ضمّك القبر
أريد لأنسى ذكرها فكأنّما * يهيج الصّبا من حيث تطلع الفجر
فما هو إلّا أن أراها فجأة * فأبهت لا عرف لدىّ و لا نكر
فلو أنّ مابى بالحصى قلق الحصى * و بالصّخرة الصّمّاء لا تصدع الصّخر
و لو أنّ مابى بالوحوش لما رعت * و لا ساغها الماء التّميز و لا الكدر
لغيره
قال الحبيب و قد مصصت رضابه * فى الصّوم من رمضان لمّا زارا
أفطرت ؟ قلت : هلال وجهك قد بدا * و هلال وجهك يوجب الإفطارا
لغيره
* 739 * و من عجب إنّى أحنّ إليهم * و أسأل « 1 » شوقا عنهم و هم معى
و يبكى لهم طرفى و هم فى سواده * و يشكو لهم جسمى « 2 » و هم بين أضلعى « 3 »
لغيره
الخوف منك و وحشة الإعراض * منعا جفونى لذّة الإغماض
قلبى يعذّب فى هواك و مقلتى * من حسن وجهك فى نعيم رياض
للإمام أحمد الغزالىّ رضى اللّه عنه
تبدأ من الحمّام كالبدر طالعا * و فى الصّدغ منه ألف عقد على عقد
فقلت تعالوا معشر النّاس فانظروا * إلى حسن هذا الوجه و القدّ و الخدّ
كأنّ بقايا الماء فى و جناته * بقيّة ماء الطّلّ رشّ على الورد
هامش
( 1 ) أسيل .
( 2 ) جعمى .
( 3 ) اظلعى .