بر تو چون مشتبه شوند دو كار * كه ندانى كدام بايد كرد
به هوا هركدام نزديكست * بر خودت آن حرام بايد كرد
يحكى أنّ الفضل بن الرّبيع مرّ مرّة على جرّار جرّة و هو يترنّم بهذا :
أكرّم نفسى كى يكرّمها الورى * و من لم يكرّم نفسه لا يكرّم
فقال الفضل : و من كرّمته و على عاتقك جرّة ؟ ! فأجاب : إحترازا عن باب أمثالك .
خاك سياه در دهن آز كن كه به * از سفره لئيم دنى لقمهها [ ى ] مه « 1 »
* * *
إلهى لا تؤاخذنى فإنّى * أتوب و قد تكاثرت الذّنوب
و أمّا من هوى ليلى و تركى * زيارتها فإنّى لا أتوب
* 673 * فى ملح الكلام
يحكى أنّ ظريفا إشترى جاريتين صفقة واحدة فاختار إحداهما و أعرض عن الأخرى فقال « 2 » المتروكة : يا سيّدى ! و اللّه ما أنصفت إذا عرضت عنّى و إنّنا متساويتان . فقال [ الظّريف ] : لأنّها تعطينى المثلّث ، فقالت : إنّى أعطيك المربّع ، فإذا دخل عليها أدخل ذاك فى ذاك و لسانه فى فمها و إصبعه فى إستها و قال لها : هذا هو المثلّث ، فأدخلت هى أصبعها فى إسته « 3 » و قالت : هذا هو المربّع .
قال الجاحظ : دخلت البغداد فرأيت شيخا فجلست إليه و قلت : أفدنى رحمك اللّه ممّا علّمك اللّه . قال : أكتب : إذا جاءتك « 4 » النّسوة فلا تحبسها و لو كنت بين الرّكن و المقام . قلت :
زدنى ، قال : إستعمل الدّهن مع البزاق و استعن بهما على هذه القفاح الضّيقة . قلت : زدنى قال : إذا كان لك جارية فنكّها من خلف و من قدّام حتّى تكون كأنّها جارية و غلام . قلت :
زدنى ، قال : تمسّك بهذه الثّلاث فأنت لقمان الحكيم .
هامش
( 1 ) اين مصراع به ظاهر اين گونه خوانده مىشود .
( 2 ) كذا ، ظاهرا : « فقالت » صحيح است .
( 3 ) در متن : إسنه .
( 4 ) جائك .