لا تأخذنى بذنب أنت تعرفه * فاغفر بجودك يا ربّى خطيّاتى « 1 »
* 669 * سهّل أمورى و اختمها بمنقلبى * بعد الممات إلى رضواك جنّات
حقّق بجودك آمالى و مطلبتى * و بلّغنى إلى أقصى زيادات
و اجمع لى الشّمل فى أهلى و فى ولدى * و ردّنى نحو أحبابى بمرضاتى
يا خالق الخلق يا من لا شبيه له * إسمع دعائى « 2 » و يسّر لى مهمّاتى
يا من تعالى فلا وصف يقوم به * للواصفين و لا مدح البريّات
وجد « 3 » هذه الأبيات مكتوبا على علم الأمير ، حسين بن علىّ عليهما السّلام
فإن كانت الدّنيا تعدّ نفيسة * فدار ثواب اللّه أعلى و أنبل
و إن كانت الأبدان للموت أنشئت « 4 » * فقتل امرئ بالسّيف فى اللّه أفضل
و إن كانت الأرزاق قسما مقدّرا * فقلّة حرص المرء فى الكسب أجمل
و إن كانت الأموال للتّرك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل
لعلىّ عليه السّلام
إصبر قليلا بعد العسر تيسير * و كلّ أمر له وقت و تدبير
و للمهيمن فى حالاتنا نظر * و فوق تدبيرنا للّه تقدير « 5 »
لغيره
و أفنيه [ . . . ] « 6 » الملوك محجّبات * و باب اللّه مندول الفناء
فلا تأمل سواه لكشف ضرّ * و لا تفرغ « 7 » إلى غير الدّعاء
* 670 * طاف الأصمعىّ فى البادية يوما فرأى مكتوبا على حجر :
هامش
( 1 ) خطيات .
( 2 ) دعايى .
( 3 ) كذا ، بهتر است كه « وجدت » باشد .
( 4 ) انشاءت .
( 5 ) دو بيت فوق در ص 669 نسخه عكسى بياض نيز آمده است . ر . ك ديوان امام على عليه السلام .
( 6 ) در اين موضع يك كلمه خوانده نمىشود احتمالا أفنيه است .
( 7 ) كذا ، شايد « و لا تفزع » صحيح باشد .