الآخر : نظر مدنىّ إلى جماعة يستسقون و معهم الصّبيان فقال : يا هؤلاء ! من الصّبيان معكم ؟ قال : فاق بهم الإجابة « 1 » ، فقال : لو كان * 674 * دعاؤهم مستجاب ما بقى فى الأرض معلّم .
الآخر : شكى رجل من امرأته إلى أبى العيناء قال : أتشتهى أن تموت ؟ قال : لا و اللّه ، قال :
و لم و يحك ؟ ! أن أموت من الفرح .
الآخر : وقف خليع إلى باب عمرو الحوزىّ و دقّ بابه ، فقال امرأته : من هذا ؟ قال : أنا فلان . قالت : ما تريد ؟ قال : إفتح الباب حتّى أنظر أ أنت أطيب بالجماع أم امرأتى ؟ فقالت :
ما أحوجك إلى ذلك سل عمرا « 2 » فإنّه ناكنى و ناكها .
الأخرى : قيل لمخنّث : من خير النّاس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ؟ قال :
الزّبير ، قيل : لم ؟ قال : لأنّ أوّل اسمه زبّ « 3 » و الآخر أير .
الآخر : سأل « 4 » الرّشيد غداة يوم عن الفضل بن الرّبيع عن خبره فى مبيته « 5 » مع جواريه فقال : نعم يا مولاى ! كنت استلقيت على فراشى و عندى جاريتان مكّيّة و مدنيّة و هما تغمزاننى « 6 » فتناومت عليهما فمدّت المدنيّة يدها إلى ذلك الشّىء حتّى قام و قعدت عليه فغالبتها المكّيّة و غلبتها غلبة فقالت المدنيّة : أنا أحقّ بذلك لأنّ مالك بن أنس حدّثنا عن نافع عن ابن عمرو عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم أنّه قال : من أحيى « 7 » أرضا ميتة فهى له « 8 » .
فقالت المكّيّة : حدّثنا عكرمة عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه عن النّبىّ صلعم أنّه قال :
هامش
( 1 ) الأجايه .
( 2 ) عمروا .
( 3 ) ذكر طفل ، در صحاح جوهرى : الزبّ : الذكر .
( 4 ) ساءل .
( 5 ) مبيتته .
( 6 ) يغمزاننى .
( 7 ) احيى .
( 8 ) بحار الانوار 255 / 101 باب 2 .