كن ابن من شئت « 1 » و اكتسب أدبا * قد كان يفنيك ذاعر النّسب
إنّ الفتى من تقول ها أنا ذا * ليس الفتى من يقول كان أبى
للحاجرى
شرخ « 2 » الشّباب بحبّكم أفنيته * و العمر من كلفى بكم قضّيته
و أنا الّذى لو مرّنى من نحوكم * داع و كنت تحقرنى لبّيته
قالوا حبيبك بالمهجتى مسرف * فليس « 3 » على العشّاق قلب فديته
لواحد من المؤمنين
على اللّه فى كلّ الأمور توكّلى * و بالخمس أصحاب العباء توسّلى
محمّد المبعوث حقّا و بنته « 4 » * و سبطاه ثمّ المجتبى مرتضى على « 5 »
* 672 * قيل : إنّ رجلا إشترى دارا « 6 » فقال لأمير المؤمنين و إمام المعصومين علىّ بن أبى طالب عليه السّلام : أكتب لى كتابا ، فكتب الأمير : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ميّت من ميّت فى دار الفناء و مجمع الغافلين ، إتّخذ الأوّل منها ينتهى إلى الموت و إتّخذ الثّانى منها ينتهى الى الجنايز و إتّخذ الثّالث منها ينتهى إلى الخراب و إتّخذ الرّابع ينتهى الى الجنّة أم إلى النّار ، فصاح الرّجل و مات « 7 » .
قال بعض الحكماء « 8 » : إذا اشتبه عليك أمران فانظر أيّهما أقرب إلى الهوى « 9 » فخالفه فالصّواب فى مخالفة الهوى « 10 » . و قال الشّاعر :
هامش
( 1 ) شيت .
( 2 ) در متن : شرح .
( 3 ) قلس .
( 4 ) در متن : و نبيه .
( 5 ) نويسنده اين مجموعه ( مطهر ) شخصى شيعى مذهب بوده است و هيچ جا ذكرى از عمر - عثمان و ابو بكر . نياورده است .
( 6 ) اين متن در ص 562 نسخه عكسى بياض با كمى تفاوت آمده است .
( 7 ) مشابه اين قضيه در دستور معالم الحكم ص 136 نقل شده است .
( 8 ) الحكما .
( 9 ) الهوا و هكذا مورد بعد .
( 10 ) الهوا .