أو كان منك عذابه * فلقد علىّ تعذيبه
مولاى كيف يخاب من * يدعو و أنت مجيبه
أو كيف يسقم فى « 1 » الهوى * جسد و أنت طبيبه
لجلال الملّة و الدّين فريدون بن « 2 » عكاشة
قسما بسحر اليك الا حداق * و سلاسل شدّوا بهنّ و ثاقى
لو زرت قبرى و العظام رميمة * لشممت منه روائح « 3 » الأشواق « 4 » « 5 »
* 454 * للسّرىّ الموصلىّ
نيل المطالب بالهنديّة البتر * لا بالأمانىّ و التّأميل للقدر
انا لأسير فى الآفاق من مثل * فرد و املأ للأحداق من قمر
تزيدنا قسوة الأيّام طيب ثنا * كأنّنا المسك بين الفهر و الحجر
للقاضى منصور الهروىّ
لقد طالت خطاه إلى المعالى * و سار لنيلها سير الجواد
فما للفخر غير نداه باب * و لا للمجد غير سناه هاد
محلّ ما ارتقى أحد إليه * و لا خطبته قمّة ذى ارتياد
فليس به غير خدمته اعتصامى * و ليس به غير نعمته اعتضادى
محاسن ما ببهجتها خفاء * أقرّ بها الموالى و المعادى
فتحت ظلامها يخضرّ عودى * و يبلغ ريّها الهمم الصّوادى
للرّضىّ الموسوىّ
لمّا رأيت جنود البغى غالبة * و النّاس فى مثل شدق الضّيغم الضّارى
هامش
( 1 ) قى .
( 2 ) إبن .
( 3 ) روايح .
( 4 ) در اين متن تشديدهاى بىمورد در غير مكان اصلى خود به وفور ديده مىشود .
( 5 ) بيت يادآور اين مصراع سعدى است ، وجدت رائحة الودّ إن شممت رفاتى .