فقال هذيل الأشجعىّ « 1 » :
فنن الشّعبىّ لما * رفع الطرف إليها
وذكر الأبيات :
وفي رواية الهيثم بن عدىّ : أن الشعر لهذيل الأشجعي فيها ، فبلغ ذلك الشعبي :
فقال : أبعده اللّه ، ما قضينا إلا « 2 » بحق . قال الهيثم : فحدّثنى ابن أبي ليلى ، قال :
خرجنا مع الشعبي من المسجد ، وقد قام من مجلس القضاء ، فمررنا بجارية « 2 » تغسل في إجّانة « 2 » فلما رأت الشعبي قالت :
فتن الشّعبىّ لما
فقال الشّعبى :
رفع الطّرف إليها
خاصم الوليد بن صريع ، مولى عمرو بن حريث ، أخته أمّ كلثوم ابنة صريع إلى عبد الملك بن عمير ، قاضى الكوفة ، وكان يقال له : القبطي ، لفرس كان له ، فقضى لها على أخيها ، فقال هذيل الأشجعي « 3 » :
هامش
( 1 ) هو هذيل بن عبد اللّه بن سالم بن هلال الأشجعي ، شاعر ماجن هجاء ، من أهل الكوفة ، له هجاء في ثلاثة من قضاتها ، هم عبد الملك بن عمير والشعبي وابن أبي ليلى . انظر المرزباني 482 ، وجمهرة الأنساب 238 ( الأعلام 9 / 72 ) .
( 2 ) ساقط من ح والإجانة : إناء تغسل فيه الثياب .
( 3 ) انظر هذا الخبر والأبيات ما عدا الأول في البيان 3 / 371 ، وفيه : أن كلثم بنت سريع . ولى عمرو ابن حريث ذهبت تخاصم أهلها .