وكالسيف إن لا ينته لان متنه * وحدّاه إن خاشنته خشنان « 1 »
وقالت ليلى الأخيليّه :
ومخرّق عنه القميص تخاله * وسط البيوت من الحياء سقيما « 2 »
وقال أمية بن أبي الصّلت في ابن جدعان التّيمى « 3 » :
أأذكر حاجتي أم قد كفاني * حياؤك إن شيمتك الحياء
كريم لا يغيّره صباح * عن الفعل الجميل ولا مساء
إذا أثنى عليك المرء يوما * كفاه من تعرضه الثناء « 4 »
قال الأصمعي : سمعت أعرابيا يقول : من كساه الحياء ثوبه « 5 » ، خفى عن « 6 » الناس عيبه .
هامش
( 1 ) وردت الشطرة الأولى في ا : يضم عن الفحشاء فضل ثيابه . وفي ح : فهو لين بدل لان متنه ، وقد ورد البيتان في أكثر كتب الأدب من غير نسبة ، انظر المراجع التي ذكرتها عند ورود البيتين في ص 512 ، ولم أجد من نسبهما إلا الثعالبي ، حيث ذكر أنهما لأبى الشيص الأعرابي في خاص الخاص 89 .
( 2 ) البيت في عيون الأخبار 3 / 278 وفيه : ومقذر بدل مخرق ، وانظره في الشعر والشعراء 420 ، أمالي القالى 1 / 248 ، حماسة أبى تمام 2 / 263 .
( 3 ) هو عبد اللّه بن جدعان التيمي القرشي ، أحد الأجواد المشهورين في الجاهلية ، أدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم قبل البعثة ، وكانت له جفنة يأكل منها الطعام القائم والراكب ، انظر الأغانى ( دار الكتب ) 3 / 4 ، 8 ، 9 ، 19 ، ( الأعلام 4 / 204 ) .
( 4 ) الأبيات في ديوان أمية 17 ، وفي ا : أأطلب بدل أأذكر ، وما أثبتناه موافق لرواية الديوان .
( 5 ) ساقطة من ا ، م .
( 6 ) ساقطة من ا .