بسم اللّه الرحمن الرّحيم « 1 »
باب الحياء والوقار
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لكلّ دين خلق ، وخلق الإسلام الحياء » .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « الحياء خير كلّه » .
« 2 » وقال صلى اللّه عليه وسلم : « المؤمن حيّ كريم ، والفاجر خبّ لئيم « 2 » » .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « إن اللّه يحب الحيىّ الحليم المتعفّف ، ويبغض الفاحش البذىء « 3 » السائل الملحف » .
قال سليمان عليه السلام : الحياء نظام الإيمان ، فإذا انحل النظام ذهب ما فيه .
وفي التفسير :
وَلِباسُ التَّقْوى
« 4 » . قالوا : الحياء .
وقالوا : الوقار من اللّه ، فمن رزقه اللّه الوقار فقد وسمه بسيماء الخير .
هامش
( 1 ) بعد البسملة ترد في اعبارة : رب يسر ، وفي ج : وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم . وهذا على اعتبار أن الجزء الثالث يبدأ من هنا في كلا النسختين ، وورد الكلام في م متصلا .
( 2 ) ساقط من ا .
( 3 ) في ا : السئ .
( 4 ) سورة الأعراف ، الآية 26 .