باب حسن الخلق وسوئه
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا » .
قال معاذ بن جبل : آخر ما أوصاني به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - حين وضعت رجلي في الغرز « 1 » - أن قال : « حسّن خلقك للناس يا معاذ بن جبل » .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أثقل شئ في ميزان المؤمن يوم القيامة خلق حسن » .
« 2 » قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « حسن الخلق يمن ، وسوء الخلق شؤم » . « 2 »
قال كعب الأحبار : إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل ، الصائم بالنهار ، الظامئ بالهواجر .
وفي الخبر المرفوع أيضا : « من سعادة المرء حسن خلقه ، ومن شقائه سوء خلقه » .
مكتوب في الحكمة ، الرفيق « 3 » خير قائد ، وحسن الخلق خير رفيق « 4 » ، والوحدة خير من جليس السوء ، « 5 » والجليس الصالح حير من الوحدة « 5 » .
هامش
( 1 ) الغرز : ركاب الدابة . والمعروف أن معاذا أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن معلما ومرشدا ، وكان هذا آخر ما أوصاه به النبي قبل انطلاقه لأداء مهمته .
( 2 ) ساقط من ا .
( 3 ) ح : الرفق .
( 4 ) ا : قرين .
( 5 ) ساقط من ح .