كان يقال : من ساء خلقه قلّ صديقه .
وروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « يا بنى عبد المطلب ! إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فليسعهم منكم حسن الخلق ، والقوهم « 1 » بطلاقة الوجه وحسن البشر » .
قال أبو الدرداء : إنا لنكشر في وجوه أقوام ، وإن قلوبنا لتلعنهم « 2 » .
روى في قول اللّه تبارك وتعالى :
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ
« 3 » ، قالوا : وخلقك فحسّن .
قال سفيان بن عيينة : من حسن خلقه ساء خلق خادمه .
كان يقال : حسن الخلق « 4 » يكسب حسن الذكر .
قال أبو العتاهية :
عامل الناس بوجه طليق * والق من تلقى ببشر رفيق
فإذا أنت جميل الثنا * وإذا أنت كثير الصّديق « 5 »
هامش
( 1 ) ا : ولقاؤهم .
( 2 ) في ا ، ح : لتقبلهم ، ولا تستقيم مع مفهوم الخبر ، إذ معنى المكاشرة الضحك في الوجه وإظهار السرور ، مع إبطان غير ذلك ، وما أثبتناه موافق لما ورد في عيون الأخبار 3 / 22 .
( 3 ) سورة المدثر الآية 4 .
( 4 ) ا : البشر .
( 5 ) البيتان في ديوانه 171 ، وفيه ورد البيت الأول :عامل الناس برأي رفيق * والق من تلقى بوجه طليق