باب ذمّ « 1 » العىّ وحشو الكلام
قال أبو هريرة : لا خير في فضول الكلام .
وقال عطاء : كانوا يكرهون فضول الكلام .
وقال : بترك الفضول تكمل العقول .
« 2 » وقال : فضول الكلام ما ليس في دين ولا دنيا مباحا « 2 » .
وقال : الصّمت صيانة اللّسان ، وستر العىّ .
وقالوا : العىّ الناطق أعيا من العى الساكت .
وقالوا : أحسن الكلام ما كان قليلة يغنيك عن كثيره ، وما ظهر معناه في لفظه .
وروى « 1 » عن عبد اللّه بن عمر ، أنّه قيل له : لو دعوت لنا بدعوات . فقال :
اللّهم اهدنا وعافنا وارزقنا . فقال له رجل . لو زدتنا يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال : أعوذ باللّه من الإسهاب .
وقال شفىّ بن ماتع « 3 » : « 4 » من كثر كلامه كثرت خطاياه .
وقال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه : من كثر كلامه كثر سقطه .
قال يعقوب عليه السلام لبنيه : يا بنىّ إذا دخلتم على السلطان فأقلّوا الكلام .
قال ابن هبيرة : ما من شيء إلّا وهو محتاج إلى فضوله يوما ، إلّا فضول الكلام .
هامش
( 1 ) ساقط من ب .
( 2 ) ساقط من من م .
( 3 ) ا : سبعي بن نافع ، ب : شقى بن مانع ، والصحيح ما أثبتناه ، انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 40 / 360 .
( 4 ) من هنا وتنقص نسخة ب نقصا كبيرا ، إذ سقط منها بقية هذا الباب ، وأربعة أبواب أخرى تالية .