قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « شراركم أيها الناس : المشّاءون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون لأهل البر العثرات » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاثة لا غيبة فيهم : الفاسق المعلن بفسقه ، وشارب الخمر ، والسّلطان الجائر » .
قال رجل لابن سيرين : إني وقعت فيك ، فاجعلني في حلّ ، قال : لا أحب أن أحل لك ما حرم اللّه عليك .
قال رجل للحسن البصري : إني اغتبت فلانا وإني أريد أن أستحله ، فقال :
لم يكفك أن اغتبته حتى تريد أن تبهته .
قال ابن عباد الصاحب :
احذر الغيبة فهي ال * فسق لا رخصة فيه
إنّما المغتاب كالآ * كل من لحم أخيه « 1 »
قال حذيفة : كفارة من اغتبته أن تستغفر له .
قال عبد اللّه بن المبارك لسفيان بن عيينة : التوبة من الغيبة أن تستنفر لمن اغتبته ، قال سفيان : بل تستغفره مما قلت فيه : قال ابن المبارك : لا تؤذه مرتين .
قال عدىّ بن حاتم : الغيبة مرعى اللّئام .
قال أبو العتاهية : الصّائم في عبادة ما لم يغتب .
هامش
( 1 ) التمثيل والمحاضرة 123 .