تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
فإن كنت ترجو في العقوبة راحة * فلا تزهدن عند المعافاة في الأجر « 1 »
فعفا عنه . قال منصور الفقيه :
وقال نبيّنا فيما رواه * عن الرحمن في علم الغيوب
محال أن ينال العفو من لا * يمنّ به على أهل الذّنوب « 2 »
وقال آخر :
فهبني مسيئا كالذي قلت ظالما * فعفو جميل كي يكون لك الفضل
فإن لم أكن للعفو أهلا لسوء ما * أتيت به جهلا فأنت له أهل « 3 »
سئل ثعلب عن معنى : فهبني مسيئا . قال : معناه اعددنى مسيئا . قال محمّد بن علي بن حسين : من كظم غيظا يقدر على إمضائه حشا اللّه قلبه إيمانا . وروى هذا مرفوعا إلى النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم . ومما ينسب إلى عمرو بن العاص :
وبعض انتقام المرء يزرى بعقله * وإن لم يقع إلّا بأهل الجرائم
وذكر ذنوب الوغد ترفع ذكره * فدعه صريع النوم تحت القوادم
هامش
( 1 ) البيت في الوزراء والكتاب للجهشيارى 169 ، والعقد 2 / 19 ، المستطرف 1 / 223 . ( 2 ) المستطرف 1 / 213 . ( 3 ) البيتان للصولى ، انظر معجم الأدباء 1 / 186 ، ووردا في العقد 2 / 143 بغير نسبة .