باب العفو والتّجاوز وكظم الغيظ
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما زاد اللّه عبدا بعفو إلّا عزّا » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من لا يرحم لا يرحم ، إنما يرحم اللّه من عباده الرحماء » .
وقال عليه السلام : « ما نزعت الرّحمة إلّا من شقّى » .
وقال : « ارحموا ترحموا ، واغفروا يغفر اللّه لكم » .
وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء » .
وفي الأثر المرفوع أنه : « ينادى المنادى في بعض مواقف القيامة : ليقم من له عند اللّه ما يحمد له ، فلا يقوم إلّا من عفا » .
وفي الحديث أيضا : « إن اللّه عفوّ غفور يحبّ العفو عن عباده » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أقيلوا ذوى الهيئات زلّاتهم » .
قال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه : أفضل العفو عند القدرة ، وأفضل القصد عند الجدة .
قال سعيد بن المسيب : لأن يخطئ الإمام في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة .
قال جعفر بن محمد : لأن أندم على العفو خير من أن أندم على العقوبة .