تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

باب العفو والتّجاوز وكظم الغيظ

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما زاد اللّه عبدا بعفو إلّا عزّا » . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من لا يرحم لا يرحم ، إنما يرحم اللّه من عباده الرحماء » . وقال عليه السلام : « ما نزعت الرّحمة إلّا من شقّى » . وقال : « ارحموا ترحموا ، واغفروا يغفر اللّه لكم » . وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء » . وفي الأثر المرفوع أنه : « ينادى المنادى في بعض مواقف القيامة : ليقم من له عند اللّه ما يحمد له ، فلا يقوم إلّا من عفا » . وفي الحديث أيضا : « إن اللّه عفوّ غفور يحبّ العفو عن عباده » . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أقيلوا ذوى الهيئات زلّاتهم » . قال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه : أفضل العفو عند القدرة ، وأفضل القصد عند الجدة . قال سعيد بن المسيب : لأن يخطئ الإمام في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة . قال جعفر بن محمد : لأن أندم على العفو خير من أن أندم على العقوبة .