وقال آخر :
والخصم لا يرتجى النّجاح له * يوما إذا كان خصمه القاضي « 1 »
وقال آخر :
من يكن القاضي أباه فليبت * في راحة من خصمه لا يلتفت
قال كعب لعمر بن الخطاب رضى اللّه عنهما : ويل لسلطان الأرض من سلطان السماء ، فقال عمر : إلا من حاسب نفسه ، قال كعب : والذي نفسي بيده إنها لكذلك إلا من حاسب نفسه ما بينهما حرف . يعنى في التوراة .
خرج عمر بن عبد العزيز يوما ، فقال : ما شاء اللّه ! كان الوليد بن عتبة بالشام ، والحجاج بالعراق ، وقرّة بن شريك بمصر ، وعثمان بن حيّان بالحجاز ، ومحمّد بن يوسف باليمن ، امتلأت الأرض ظلما وجورا .
ولعون بن عبيد اللّه بن عتبة بن مسعود :
وأوّل ما نفارق غير شكّ * نفارق ما يقول المارقونا
وقالوا : مؤمن دمه حلال * وقد حرمت دماء المؤمنينا
وقالوا : مؤمن من أهل جور * وليس المؤمنون بجائرينا « 2 »
وقال أبو العتاهية :
أما واللّه إنّ الظّلم لؤم * وما زال المسئ هو الظّلوم
هامش
( 1 ) محاضرات الأدباء 1 / 98 ، التمثيل والمحاضرة 193 ، عيون الأخبار 1 / 78 .
( 2 ) انظر الأبيات في البيان والتبيين 1 / 315 .