فلقد يجدّ المرء وهو مقصّر * ويجدّ ثم يحدّ غير مقصّر « 1 »
وقال يزيد بن محمّد المهلّبىّ :
وإذا جددت فكلّ شيء نافع * وإذا حددت فكلّ شيء ضائر
وإذا أتاك مهلّبيّ في الوغى * والسّيف في يده فنعم النّاصر « 2 »
قال أبو يعقوب الخريمى ، واسمه إسحاق بن حسّان :
لا تنظرنّ إلى عقل ولا أدب « 3 » إن الجدود قرينات الحماقات « 3 »
وقال خراش بن زهير :
وكانت قريش يفلق الصّخر جدّها * إذا أوهن النّاس الجدود العواثر « 4 »
وقال الحارث بن حلّزة :
عش بخير لا يضر * ك النّوك ما لاقيت جدّا
والنّوك خير في ظلا * ل الرّزق ممّن عاش كدّا « 5 »
وقال آخر :
فعش في ظلّ أنوك حالفته * مقادير يساعدها الصّواب
هامش
( 1 ) نسب البيتان في مجموعة المعاني 10 إلى عبد اللّه بن يزيد البلالي ، وكذلك ورد البيت الأوّل منسوبا إليه في حماسة البحتري 246 ، وهما في لباب الآداب 361 بدون نسبة ، والرواية هناك للشطر الأخير :ويخيب جد المرء غير مقصر( 2 ) الكامل 2 / 20 ، ووردا في العقد الفريد 2 / 129 بدون نسبة .
( 3 ) ساقط من ا ، وانظره في عيون الأخبار 2 / 124 ، الأمالي 2 / 95 .
( 4 ) زيادة في م .
( 5 ) الأغانى 11 / 50 ، الشعر والشعراء 151 ، حماسة البحتري 245 ، وفيها :فانعم بجدك لا يضرك النوك إن أعطيت جدا