ولإسحاق الموصلي :
اللّؤم والذّلّ والضّراعة وألفا * قة في أصل أذن من طمعا
قال ابن المبارك رضى اللّه عنه : ما الذلّ إلّا في الطمع .
وقال غيره : ويح من غرّه الطمع ، وتمادى به الولع .
وقال أبو العتاهية « 1 » :
أذلّ الحرص والطّمع الرّقابا
وله أيضا :
إنّ المطامع ما علمت مذلّة * للطّامعين وأين من لا يطمع « 2 »
وقال محمود الوراق :
وما زلت أسمع أنّ النّفوس * مصارعها بين أيدي الطّمع
وقال بعض الحكماء : قلوب الجهّال تستعبد بالأطماع ، وتسترقّ بالمنى ، وتنال « 3 » بالخدائع .
قال محمد بن أبي حازم :
جعلت غنيمة الأطماع يأسا * فآوتنى إلى كنف وديع « 4 »
هامش
( 1 ) ديوانه 13 وعجز البيت * وقد يعفو الكريم إذا استرابا *
( 2 ) ديوانه 145 .
( 3 ) في ب : وتملك .
( 4 ) ورد البيت في ب هكذا :جعلت عقيبة الأطماع يأسا * فآوانى إلى كهف وديع