تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
ما لما قد قدّر اللّ * ه من الأمر مردّ « 1 »
وقال محمود الوراق :
لا ينفع الجدّ والتّشمير والحذر * خطّ الكتاب فلا ورد ولا صدر
تستعجل النّفس آمالا لتبلغها * كأنّها لا ترى ما يصنع القدر
وقال آخر :
كلّنا نأمل مدّا في الأجل * والمنايا هنّ آفات الأمل « 2 »
وقال آخر :
لقد غرّت الدّنيا رجالا فأصبحوا * بمنزلة ما بعدها متحوّل
فساخط أمر لا يبدّل غيره * وراض بعيش غيره سيبدّل
وبالغ أمر كان يأمل غيره « 3 » * ومختلج من دون ما كان يأمل « 4 »
وقال محمود الوراق :
الحرص عون للزّمان على الفتى * والصّبر نعم العون للأزمان
لا تخضعنّ فإنّ دهرك إن رأى * منك الخضوع أمدّه بهوان
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « احرص على ما ينفعك ولا تعجز ، فإن
هامش
( 1 ) وردت الأبيات في جامع بيان العلم 1 / 170 ، وقد ورد البيت الأوّل هكذا :كم أنت للحر * ص والأماني عبدوقد وردت في العقد 3 / 207 منسوبة لابن أبي حازم . ( 2 ) البيان والتبيين 3 / 188 . ( 3 ) ساقط من ب . ( 4 ) الأبيات لمحمد بن المستنير النحوي البصري ، المعروف بقطرب ، انظر معجم الأدباء 19 / 54 ، وفيه : فساخط عيش ، ومصطلم مكان مختلج ، ووردت أيضا في العقد الفريد 3 / 175 بدون نسبة ، وفيه مخترم بدل مختلج والألفاظ الثلاثة معناها واحد ، وهو المختطف بالموت فجأة .