باب الطّمع واليأس
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يستعيذ باللّه من طمع في غير مطمع ، ومن طمع يقود « 1 » إلى طبع .
قال عمر بن الخطاب : ما شيء أذهب لعقول الرجال من الطمع .
وفي حديث آخر أن عمر أو ابن الزبير قال « 2 » لكعب : ما يذهب العلم من صدور الرجال بعد أن علموه ؟ قال : الطمع ، وطلب الحاجات إلى الناس .
وقال كعب : الصّفا « 3 » الزّلال الذي لا تثبت عليه أقدام العلماء : الطمع .
قال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه : في اليأس الغنى ، وفي الطمع الفقر ، وفي العزلة راحة من خلطاء « 4 » السوء .
قال عمرو بن عبيد : في المؤمن ثلاث خلال : يسمع الكلمة التي تؤذيه فيضرب عنها صفحا كأن لم يسمعها ، ويحبّ للناس ما يحبّ لنفسه ، ويقطع أسباب الطمع من الخلق .
قال أبو العتاهية « 5 » :
أطعت مطامعى فاستعبدتنى * ولو أنّى قنعت لكنت حرّا
هامش
( 1 ) ا : يعود .
( 2 ) في ب أن عمر وابن الزبير قالا .
( 3 ) ساقط من ا .
( 4 ) في ب : خطا .
( 5 ) ديوانه 95 .