باب الرّزق
قال اللّه عزّ وجل :
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
« 1 » الآية .
وقال :
وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ
« 2 » .
سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أمّ حبيبة تقول : اللّهم متّعنى بزوجى رسول اللّه ، وبأبى أبي سفيان ، وبأخي معاوية ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « دعوت اللّه لآجال معلومة وأرزاق مقسومة » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أبى اللّه أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلّا من حيث لا يحتسبون » .
وقال عليه السلام : « استنزلوا الرّزق بالصدقة » .
وقال عليه السلام : « ولا يحملنّكم استبطاء « 3 » الرّزق أن تطلبوه بمعاصى اللّه ؛ فإنه لا ينال ما عنده بما يكره ، اتّقوا اللّه وأجملوا في الطب ، خذوا ما حلّ ، ودعوا ما حرم » .
وقال عليه السلام لعبد اللّه بن مسعود : « لا تكثر همّك يا عبد اللّه ، ما يقدّر يكن ، وما ترزق يأتك » « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الزخرف : 32 .
( 2 ) سورة النحل : 71 .
( 3 ) في ا : غيظ .
( 4 ) في ب : يكون ، يأتيك .