وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من استقاله أخوه المسلم في بيع باعه منه فأقاله أقاله اللّه من عثرته يوم القيامة » .
وقال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه : فرّقوا بين المنايا ، واجعلوا الرّأس رأسين « 1 » .
وقال عمر : بع الحيوان أحسن ما يكون في عينك .
وقال ابن شهاب : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بأعرابىّ وهو يبيع مسوّمة « 2 » فقال : « عليك بأول سومة ، أو بأول سوم ، فإن الرّبح مع السّماح » .
قيل للزبير رحمه اللّه : بم بلغت هذا المال ؟ قال : إني لم أرد ربحا ، ولم أشتر عيبا .
كان يقال : الأسواق موائد للّه في الأرض ، فمن أتاها أصاب منها .
قال خالد بن صفوان : في التّجار لؤم الطبائع ، وعىّ اللّسان ، وموت القلب ، وسوء الأدب ، وقصر الهمة ، والاشتمال على كل بليّة .
اشترى أعرابىّ جملا ، فندم عليه في شرائه ، فجعل يصعّد النظر فيه ويصوّبه ليجد ما يتوسل ؟ ؟ ؟ به إلى ردّه ، فقال البائع : من طلب عيبا وجده .
هامش
( 1 ) ذكره ابن الأثير في النهاية ، وقال : فرقوا بين المنية ، بدل المنايا . . . الخ ، وقال في تفسيره : إذا اشتريتم الرقيق أو غيره من الحيوان ، فلا تغالوا في الثمن ، واشتروا بثمن الرأس الواحد رأسين ، فإذا مات الواحد بقي الآخر ، فكأنكم فرقتم بين المنية .
( 2 ) في ب : شيئا ، والمسومة : السامة تباع بالمساومة في ثمنها .