باب التّجارة
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أفضل الكسب عمل اليد ، وكلّ بيع مبرور » .
وعنه عليه السلام أنه قال : « أفضل الكسب كسب الصّانع إذا صحّح « 1 » » .
وقال عليه السلام : « التجار هم الفجّار إلّا من برّ وصدق » .
وقال عليه السلام : « التاجر الأمين الصدوق مع الشّهداء يوم القيامة » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا معشر التجار ! إن بيعكم هذا يشوبه الحلف ، فشوبوه بالصّدقة » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « الجالب مرزوق ، والمحتكر ملعون » .
أو قال « . . . مذموم « 2 » » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « تسعة أعشار الرّزق في التجارة ، والعشر في السّابياء » .
وقال عليه السلام : « اللّهم بارك لأمّتى في بكورها » .
وروى عنه عليه السلام أنه قال : « من أشراط السّاعة ، أن يرفع العلم ، ويقبض المال ، ويظهر القلم ، وتكثر التجار « 3 » » .
هامش
( 1 ) ا : صنع ، وفي مجمع الزوائد 4 / 61 أخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، قال :
خير الكسب كسب العامل إذا نصح . وانظر كتاب البيوع في صحيح البخاري وسنن النسائي ، وكتاب التجارات في سنن ابن ماجة .
( 2 ) ساقط من ا .
( 3 ) لم نعثر على هذا الحديث بنصه ، وقد أخرج البخاري ، وأصحاب السنن الأربعة ما نصه : عن أنس بن مالك ، قال : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : من أشراط الساعة أن يقل العلم ، ويظهر الجهل ، ويظهر الزنا ، وتكثر النساء ، ويقل الرجال ، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد » .
وأيضا : « إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ، ويثبت الجهل ، ويشرب الخمر ويظهر الزنا » . انظر النصين في فتح الباري 1 / 188 ، 189 ، صحيح مسلم 4 / 2056 .