وأعرابيّ يحاذيه « 1 » على مائدة أخرى فقال : أتحوّل إليك يا أبا العباس ؟ قال : ما بنا إليك من وحشة فلا تجعلنا سلّما للشهوة .
301 - تقدّم رجل إلى شريح ليشهد فقال :
إنّك لتنشط للشهادة ، قال : إنّها لم تحقد عليّ ، قال : للّه درّك ، وقبل شهادته .
302 - سئل رجل « 2 » عن اليمن فقال :
سيف اليمن قضاعة ، وهامتها همدان ، وسنامها مذحج ، وريحانتها كندة ، ولكلّ قوم قريش ، وقريش اليمن الأنصار .
303 - كتب بعض الحكماء إلى أخ له :
إنّك قد أوتيت علما فلا تطفئنّ نور علمك بظلمة الذنوب فتبقى في الظّلمة يوم يسعى أهل العلم بنورهم .
304 - قال النّضر « 3 » بن معبد :
لا يتكلّم أحد بكلمة حتّى يزمّها ويخطمها ، فعسى أن يكون في القوم من هو أعلم منه ، فإن سكت سكت وهو قادر عليه ، وإن بكّته وجد للتّبكيت موضعا .
305 - قال داود بن علي :
احمدوا اللّه تعالى على النعمة التي أصبحتم ترتضعون درّتها ، وتتفيّئون ظلّها ، وتفترشون وسادها ومهادها .
306 - وقال آخر :
الدنيا سوق الشرّ .
307 - وقال آخر :
الدّنيا عين تبصر بها الآخرة .
شرح
303 ربيع الأبرار : 274 / أ ( 3 : 267 ) ومحاضرات الراغب 1 : 35 ( للشافعي ) .
هامش
( 1 ) ل : يحادثه .
( 2 ) ل : سألت رجل .
( 3 ) ل : أكثم .