يلتقوا ، فقال خالد : فشل قومك يا مجاعة ، قال : كلّا ولكنّها اليمانية لا تلين حتى تشرّق متونها ، قال : ما أشدّ ما تحبّ قومك ، قال : لأنّهم حظّي من ولد آدم ، فقال خالد يوم ذلك « 1 » : [ الرجز ]
إنّ « 2 » السّهام بالرّدى مفوّقه * والحرب ورهاء العقال مطلقه
وخالد من دينه على ثقة
314 - قال أبو « 3 » قلابة :
لا تجالسوا أصحاب الأهواء فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ، أو يلبّسوا عليكم بعض ما تعرفون .
315 - وقال :
إنّ اللّه تعالى لا يقبل من الأعمال إلّا ما صفا ورقّ وصلب ، فأمّا صفاؤها فللّه ، وأمّا رقّتها فللإخوان ، وأما صلابتها فعلى الكفّار .
316 - من خطّ ابن المعتزّ :
[ الرجز ]
إذا رأين علما ممتدّا * معمّما بالآل أو مردّى
يحسبه الرّائي حصانا وردا * مجلّلا كتابة أو بردا
صددن عن عرنينه « 4 » أو صدّا
317 - آخر :
[ الكامل المجزوء ]
قلق لأفنان الرّما * ح للاقح منها وحائل
حتى إذا صغت المط * يّ بعيد هرولة العساقل
« 5 »
هامش
( 1 ) يوم ذلك : سقطت من ل .
( 2 ) ل : انظر إلى ( وفيه خزم ) .
( 3 ) ل : ابن .
( 4 ) ل : عرينه .
( 5 ) العساقل : قطع السحاب .