308 - ويقال :
الصدق يدلّ على اعتدال وزن العقل .
309 - وقال آخر :
الإسناد كسوة الحديث .
310 - وقال ابن مسعود :
كونوا جدد القلوب خلقان الثياب ، تجفون « 1 » في الأرض وتعرفون في السماء .
311 - قال شدّاد بن أوس :
إني أخاف عليكم شهوة خفيّة ونعمة ملهية ، وذاك حين تشبعون من الطّعام وتجوعون من العلم .
312 - لمّا ماج أهل مكّة لوفاة « 2 » النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم استبشر أبو سفيان بن حرب ، فقام سهيل بن عمرو فقال :
واللّه إني لأعلم أنّ هذا الدّين سيمتد امتدادا كالشمس في طلوعها إلى غروبها ، فلا يغرّنّكم هذا من أنفسكم ، وأشار إلى أبي سفيان ، فإنه يعلم من هذا الأمر ما أعلم ، ولكنّ حسد بني هاشم جاثم « 3 » على صدره .
313 - لمّا دنا خالد من أصحاب مسيلمة انتضوا سيوفهم قبل
أن
شرح
311 شداد بن أوس الصحابي الكبير أبو يعلى وقيل أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي ، كان ممن أوتي العلم والحلم ، وهو ابن أخي حسان بن ثابت ، توفي سنة 58 ؛ ترجمته في طبقات ابن سعد 7 / 2 : 124 والاستيعاب : 694 وأسد الغابة 2 : 387 والوافي 16 : 123 ( وانظر حاشيته لمزيد من المصادر ) .
313 قارن بتاريخ الردة ( من الاكتفاء ) : 77 : « كلا واللّه يا أبا سليمان ، ولكنها الهندوانية خشوا من تحطمها وهي غداة باردة فأبرزوها للشمس لأن تسخن متونها » وتاريخ الطبري 1 :
1941 ، والرجز في ربيع الأبرار 3 : 337 . ومجاعة هو ابن مرارة الحنفي اليمامي كان من رؤساء بني حنيفة ، أسره خالد بن الوليد وأسلم ، وعلى يديه كان صلح أ ؟ ؟ ؟
الإصابة 3 : 362 ( رقم : 7722 ) وجمهرة ابن حزم : 312 .
هامش
( 1 ) ل : تحبون .
( 2 ) ل : لقدوم النبيّ .
( 3 ) ل : واجثم .