قدّمنا ذكر مساوئه على محاسنه ففي ذلك الجور عليه ، وإنّ قرب العهد بمحاسنه لأدعى للقلوب إليه .
291 - قال أعرابي :
إذا استشرت « 1 » الشّرّ شري .
292 - كتب عبد الملك إلى الحجّاج :
أرهب أهل الخيانة وأرغب أهل الأمانة ، فإنّ البريء إذا لم يأمن العقوبة وخاف مثل ما يؤتى إلى أهل الخيانة ، طأطأ ركضا في السرقة .
293 - قيل لعمرو بن عبيد :
ما البلاغة ؟ قال : كلام ألحمه التقوى ونسجه الإخلاص .
294 - قال عامر بن عبد القيس :
الدّنيا والدة الموت .
295 - قال عياض بن عبد اللّه :
الحبّ أعمى .
296 - وقال بعض الزّهّاد :
المساجد سوق الآخرة .
297 - قال العتبي :
سئل أعرابيّ عن أخوين له فقيل له : أخبرنا عن
شرح
293 تعريف عمرو للبلاغة في البيان 1 : 114 والعقد 2 : 260 وربيع الأبرار 4 : 260 .
294 ورد مطولا في البيان والتبيين 3 : 143 والنّمر والثعلب : 112 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 410 وشرح النهج 2 : 95 .
295 عياض بن عبد اللّه بن أبي سرح القرشي المكي محدّث ولد بمكة ثم قدم مصر مع أبيه ثم عاد إلى مكة فلم يزل بها حتى مات على رأس المائة ؛ انظر تهذيب التهذيب 8 : 209 .
296 نسب القول للحسن بن صالح في لقاح الخواطر : 70 / أ ، وقارن بقول للشعبي في مناقب أبي حنيفة 2 : 285 : عليكم بالمساجد فإنها مجالس الأنبياء .
297 أمالي القالي 2 : 13 .
هامش
( 1 ) ل : إذا استشرت السر ، سرى .