عليه ، قال : يا أمير المؤمنين ، فأنت آثرت لبس الخشن ، قال : ويحك يا عاصم ، إنّ اللّه فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بالعوام لئلا يتبيّغ بالفقير فقره ؛ قال : فألقى عاصم العباء ولبس الملاء .
176 - وقالوا :
العفو زكاة العقل . ولو قيل : زكاة القدرة كان أنبل ؛ هذا عندي ، ولا أثق بجلّ ما عندي .
177 - وقال عليّ رضي اللّه عنه :
الجزع والشّره والبخل والحسد فروع أصلها كلّها واحد .
178 - قيل لابن صوحان ، وذكر يوما من أيام عليّ : أين كنت ؟ قال :
كنت مع الخواصّ أضرب خيشوم الباطل .
179 - قال عبد اللّه بن الزّبير بن العوّام لعمرو بن العاص :
إنّك لكالعشواء « 1 » تخبط في جلبوب ليل خداريّ ؛ هكذا كان بخطّه ، ولعله « جلباب » .
180 - قال عثمان بن عفّان رضي اللّه عنه :
لكلّ نعمة عاهة ، وعاهة هذه النعمة عيّابون طعّانون ، طغام مثل النّعام ، أتباع كلّ ناعق ؛ يعني بالنّعمة الخلافة فيما أظنّ .
شرح
176 هو كما قدّر أبو حيان ، فقد جاء قول للإمام علي في ربيع الأبرار 1 : 727 ونصه : العفو زكاة الظّفر .
180 لما نقم الناس على عثمان قام يتوكأ على مروان وهو يقول : لكل أمة آفة ، ولكل نعمة عاهة . . . الخ ؛ انظر البيان والتبيين 1 : 377 ونثر الدّر 2 : 62 .
هامش
( 1 ) ل : بالعشر .