فاضرب بطرفك حيث شئ * ت فلن ترى إلّا بخيلا
قيل له : بخّلت « 1 » الناس ، قال : فاكذبوني بواحد .
185 - قال ابن المعتزّ :
وحدّثني أبو سعيد عن الأثرم قال : كانت أمّ جعد ، وهي امرأة من غدانة بن يربوع واقعت أوس بن حجر في الجاهلية فقالت : [ الرجز ]
أنعت عيرا هو أير كلّه * حافره ورأسه وظلّه
كأنّ حمى خيبر تملّه * أنعظ حتى طار عنه جلّه
« 2 »
يدخل في فقحة أوس كلّه
فهرب أوس منها فاتّبعته وهي تقول : [ الرجز ]
أطلب أوسا لا أريد غيره * نايكته فشقّ بظري « 3 » أيره
186 - شاعر : [ الوافر ]
مررت بأير بغل مسبطرّ « 4 » * فويق الأرض كالعنق « 5 » المطوّق
فما إن زلت أمرسه بكفّي * إلى أن صار كالسّهم المفوّق
شرح
185 الرجز : أنعت عيرا . . . ورد في المختار من شعر بشّار : 206 لليلى الأخيلية تهاجي زياد بن قبيع ( قنيع ) ؛ والرجز التالي في الأجوبة المسكتة رقم : 1059 ونسب لجمعة القحطانية تهاجي أوس بن حجر .
هامش
( 1 ) ل : حملت .
( 2 ) ل : فحله .
( 3 ) ل : نائكه سوء يطري .
( 4 ) ل : حين أدلى .
( 5 ) ل : كالطبق .