فلمّا أن ربا ومذى « 1 » وأمذى * ضربت به حر أمّ أبي الشّمقمق
187 - قال ابن أذينة لعبد العزيز بن مروان في كلام جرى :
لا ، ولكنّك ملول ، قال : لو كنت ملولا ما صبرت على مواكلتك « 2 » سنة وأنت أبرص .
188 - لعبادة بن البرّ الجعدي :
[ الطويل ]
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * جميع الهوى قد راجع النّفس طيبها
189 - قال بعض النّحويين :
[ بين قولك : ] ما زيد كعمرو ولا شبيها به ، وبين قولك : ما زيد كعمرو « 3 » ولا شبيه به فرق ، أنّ القول الأول في النصب نفي لزيد عن مشابهته ، وفي الجرّ نفي عن كونه شبيها به . وهذا فيه تحكّم ، وكثير من أصحابنا لا يطمئنّون إلى هذا الفرق .
190 - قال بعض النّحويين « 4 » :
معنى قولك : أنت أنت لولا أنّ أباك أبوك هو : أنت الكامل لولا أبوك ، كأنّه إشارة إلى فضله التام إلّا من جهة الوضع من أبيه .
191 - شاعر : [ الرجز ]
شرح
187 ربيع الأبرار : 350 / أو البرصان والعرجان : 130 و 161 ، ويروى أن القصة جرت بين عبد العزيز وأيمن بن خريم ( وذلك أدقّ ) ، وقيل بين أيمن وبشر بن مروان .
191 في اللسان ( مضض ) ورد قول الراجز :وصاحب نبهته لينهضا * إذا الكرى في عينه تمضمضا
هامش
( 1 ) ل : ووكى .
( 2 ) ل : أن واكلتك .
( 3 ) ولا شبيها . . . كعمرو : سقط من ل .
( 4 ) ل : بعض الأدباء .