وأمّا الضّرب فالعسل ، ويقال : هو الأبيض المحبّب الذي كأنّ فيه حبوبا ، ولا أحفظ فيه أكثر من هذا .
وأمّا العرب فهذا الجيل في هذه الجزيرة ، وهي ألف فرسخ ؛ والعرب أيضا « 1 » جمع عربة ، وهي ناعورة ، وسمّيت بذلك لأنّها تنعر أي تصوّت ، ويقال : نعر فلان ، وفلان نعّار في الفتن ، ونعر العرق : إذا فار الدّم منه .
والعرب أيضا ، يقال : هي النّفس ، واحدتها عربة ، والخيل العراب معروف .
وفلان أعرابيّ إذا كان بدويّا ، وهو عربيّ أيضا . والإعراب : الإفصاح ، وهذا لم يفصح الكلام ، ثمّ بحركاته وسكناته يقع البيان ؛ ويقال : أعرب الفرس إذا صهل فعرف بصهيله أنه من الخيل العراب . والعرب جمع عروب ، وهي المحبّة لبعلها ، هكذا فسّر في التنزيل والحكمة والبيان القويم .
وأمّا الغرب فشجر معروف .
وأمّا القرب فليلة ورود الماء من [ صبيحتها ] .
وأمّا الهرب فمعروف .
وأمّا الكرب فأصول السّعف ؛ والكرب أيضا : حبل يشدّ بحبل الدّلو .
وأمّا الأرب فالحاجة .
وأمّا الدّرب فالمهارة ؛ يقال : درب يدرب دربا .
175 - كتبت من خطّ ابن المعتزّ :
قال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه لعاصم بن زياد الحارثيّ ، وكان عاصم قد لبس الخشن وترك الملاء : يا عاصم ، أترى أنّ اللّه تعالى أحلّ لك الطّيّبات وهو يكره أخذك منها ؟ أنت واللّه أهون
شرح
175 نهج البلاغة : 324 - 325 وربيع الأبرار : 411 / أ ( 4 : 380 ) والتذكرة الحمدونية 1 رقم 151 وتذكرة الخواص : 111 .
هامش
( 1 ) فهذا الجيل . . . أيضا : سقط من ل .