170 - يقال :
ما الجرب ، والجراب ، والجريب ، والحرب ، والخرب ، والذّرب ، والسّرب ، والشّرب ، والصّرب ، والطّرب ، والضّرب ، والعرب ، والعرب أيضا ، والغرب ، والقرب ، والهرب ، والكرب ، والكرب أيضا ، والأرب ، والدّرب .
وسيأتي جواب كلّ حرف على حدة ، وإن أملّك بعض الإملال أفادك كلّ الإفادة ، ولا تبد هذا العجز الذي يدلّ على خور طباعك وسوء سليقتك ، وانتهز فرصة العلم فربّما تحمد عاقبة العمل به .
171 - قال بعض السّلف :
أنت في طلب الدّنيا مع الحاجة معذور ، وأنت في طلبها مع الاستغناء عنها مغرور .
172 - قال الحسن :
أحسن الدنيا أقبحها عند مبصرها ، وذلك أنها تشغل عمّا هو أحسن منها .
173 - سمع أعرابيّ رجلا يقرأ :
فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البيّنات فاعلموا أنّ اللّه غفور رحيم ( البقرة : 209 ) ، فقال : لا يكون هكذا ، هكذا يهدّد ، فقيل : إنّما هو
عَزِيزٌ حَكِيمٌ
قال : هذا نعم ، هذا يكون مع التّهدّد .
174 - أمّا الجرب فالداء المعروف ؛ يقال :
رجل جرب وامرأة جربة وجربى ، وأجرب الرجل : إذا جربت إبله ؛ والجراب : المزود - بكسر الجيم ، وأبو حاتم يقول : الفتح من لحن العامّة ، وجمعه جرب ؛ والجريب :
قطعة من الأرض وجمعه جربان . وقلت لبعض العلماء : هل يقول فيمن يتّخذ الجرب « جرّاب » ؟ قال : ما سمع .
شرح
170 يرد تفسير هذه الكلمات في الفقرة : 174 .
174 في هذه الفقرة تفسير لما ورد مجملا في الفقرة : 170 .