166 - لأبي النجم الفضل بن قدامة في باز : [ الرجز ]
أزرق يغذى بطريّ اللحم * قد جاء منقضّا كمثل النّجم
بأحجن الكلّوب أقنى الخطم * به نضاح من دم المستدمي
ينتزع الأرواح قبل النّظم
167 - وله في المنجنيق : [ الرجز ]
كأنّها حين ثناها النّاس * جنّيّة في رأسها أمراس
بها سكون وبها شماس * يخرج منها الحجر الكبّاس
تمرّ « 1 » لا يحبسها الحبّاس * لا واضع التّرس ولا ترّاس
ضخم الجبين مهزم مرداس * يأخذ من وقعتها الوسواس
168 - قال بعض العلماء :
الإتاوة للملك ، والخراج للسلطان ، والفيء للمسلمين ، والجزية من أهل الذّمّة ، والصّدقة للنّعم ، والزّكاة للمال ، والفطرة للصّوم ، والكفّارة للأيمان ، وجزاء الصّيد للمحرم ، والبرّ لبني القربى ، والرّزق لمن تمون ، والنّفقة لمن يعنيك ، والصّداق والصّدقة للنّساء ، والمتاع والتحميم « 2 » للمطلّقة ، والعدّة نفقة الاعتداد ، والرّبح للتاجر ، والمرباع للسيّد وهو ربع الغنيمة .
169 - قال أعرابي :
قد كشرت الفتنة أضراسها ، وحسرت « 3 » رأسها ، وشمّرت أردانها ، وهيّجت فتيانها ، وذمرت فرسانها ، ونازلت أقرانها .
شرح
166 لم ترد في ديوانه المجموع .
167 لم ترد في ديوانه المجموع .
هامش
( 1 ) ل : ثمت .
( 2 ) ل : والتجهم ؛ وفي اللسان ( حمم ) : وكانت العرب تسمّي المتعة التحميم .
( 3 ) ل : وحرست .