جادك يا بغداد من بلاد * صيّب كلّ رائح وغاد
يا ليت شعري والحنين زادي * هل لي إلى ظلّك من معاد
للّه ما هجت على البعاد * لقلب حرّان إليك صاد
بدّل من ربعك بالبوادي * وقفرة موحشة الأطواد
مجهولة مجدبة حماد * ورملة متعبة الإصعاد
تخال في كثبانها الجعاد * خطوط أقلام بلا مداد
85 - قال أرسطاطاليس في كتاب « الحيوان » :
إذا جاع الثعلب ولم يقدر على صيد يأكله استلقى على ظهره ونفخ بطنه ، فتحسبه الطير قد مات فيقعن عليه ، فيثب ويأخذ بعضها .
86 - وقال في الضّبع أيضا :
تصير مرة أنثى وتصير مرة ذكرا ، وتبدّل في كلّ سنة ، تلقح أحيانا كالذّكر ، وتقبل اللّقاح كالأنثى ، لاختلاط جوهرها « 1 » وتلوّنه ؛ وزعم أنّها إذا رأت الكلب في ليلة مقمرة يمشي على الإجّار وطئت ظلّه فوقع « 2 » ؛ وأنّ من كان معه لسان ضبعة فمرّ بين الكلاب لم تكلب عليه ، وأنّ من مرّ في مكان كثير الضّباع وأخذ بيده أصلا من أصول الحنظل هربت من بين يديه .
87 - قال ، وقال في الذئب :
إن رأى إنسانا « 3 » قد خافه اجترأ عليه ،
شرح
85 قارن بالإمتاع والمؤانسة 1 : 179 .
86 قارن بالإمتاع والمؤانسة 1 : 180 و 177 .
87 بعضه في الإمتاع والمؤانسة : 183 ( ببعض اختلاف في الرواية ) .
هامش
( 1 ) ل : لاختلاطه .
( 2 ) ل : فيقع .
( 3 ) ل : الإنسان .