تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ألحاظه ترجمان منطقه * ووجهه نزهة لعاشقه
هذّبه الظّرف والكمال فما * يمرّ عيب على طرائقه
قد كثرت قالة العباد فما * تسمع إلا : سبحان خالقه
( معجم الأدباء 6 : 137 - 138 - ط . دار المأمون - في ترجمة إسماعيل ابن إسحاق الأزدي ) . 3 - قال أبو حيان التوحيدي : رأيت أصحاب أبي عليّ الفارسيّ يكثرون الطلب لكتاب شرح سيبويه ويجتهدون في تحصيله ، فقلت لهم : إنكم لا تزالون تقعون فيه وتزرون على مؤلفه ، فما لكم وله ؟ قالوا : نريد أن نردّ عليه ونعرّفه خطأه فيه . قال أبو حيان : فحصّلوه واستفادوا منه ، ولم يردّ عليه أحد منهم ، أو كما قال أبو حيان ، فإنّي لم أنقل ألفاظ الخبر لعدم الأصل الذي قرأته منه . ( معجم الأدباء 8 : 147 - ط . دار المأمون - ترجمة الحسن بن عبد اللّه المرزباني أبي سعيد السيرافي ) . 5 - وقال أبو حيان : جرى ليلة ذكر أبي سعيد السيرافي في مجلس ابن عبّاد ، وكان ابن عبّاد يتعصّب له ويقدّمه على أهل زمانه ، ويزعم أنه حضر مجلسه وأبان عن نفسه ، وصادف من أبي سعيد بحر علم وطود حلم . فقال أبو موسى الخشكي : إلا أنه لم يعمل في كتاب شرح سيبويه شيئا ، فنظر ابن عبّاد إليه متنمّرا ولم يقل حرفا ، فعجبت من ذلك ؛ ثم إني توصلت ببعض أصحابه حتى سأل عن حلمه عن أبي موسى مع ذبّه عن أبي سعيد فقال : واللّه لقد ملكني الغيظ عن ذلك الجاهل حتى عزب عنّي رأيي ، ولم أجد في الحال شيئا يشفي غيظي وغلتي منه ، فصار ذلك سببا لسكوتي عنه ، فشابهت الحال الحلم ، وما كان ذلك حلما ولكن طلبا لنوع من الاستخفاف لائق به . فو اللّه ما يدري ذلك الكلب ولا أحد ممن خرج من قريته ورقة من