السقف في سورة النّحل وهو معروف أنه من فوقهم « 1 » ، وغير ذلك ، ولا شك أن الكتاب فعلا تخنّق في الآخر ، كما يقول أبو حيان « 2 » ، وطال طولا عظيما ، ولكنه يبقى - بالمقارنة - من أغزر كتب الأدب مادة ، وأكثرها تنويعا ، وأقربها إلى النفس ، وألصقها بالقلب ، وأخفها على الروح ، وأشدّها شفافية في الكشف عن نفس صاحبها وفكره وتجربته معا ، وأخصبها في عرض صورة للزمان والمكان اللذين عاش فيهما .
هامش
( 1 ) انظر الجزء الرابع ، الفقرة : 818 ب .
( 2 ) انظر الجزء السادس ، الفقرة : 592 .