التصديق ، أو أن يتبع الضبط أو الشرح بالمصدر الذي ينقل عنه ، وقد يعمد في بعض الأماكن إلى تصدير الكلام باسم قائله . غير أن أبا حيان قلما يذكر اسم الكتاب الذي ينقل عنه ، ولم يفعل ذلك - فيما أحصيته - إلا بالنسبة إلى أحد عشر كتابا هي : أفعل وفعل أو فعلت وأفعلت ليعقوب ابن السكّيت « 1 » ، وكتاب الأجناس ، ولعله من مؤلفات الأصمعي « 2 » ، وكتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري « 3 » وكتاب اللغات ليونس بن حبيب « 4 » ومجالس ثعلب « 5 » ، وكتاب غريب الحديث لأبي عبيد « 6 » ، وكتاب الأضداد ، ولا نعرف أي كتاب من كتب الأضداد هو « 7 » ، وكتاب النوادر للأموي « 8 » ، وكتاب النوادر للكسائي « 9 » ، وكتاب المنطق للنضر بن شميل « 10 » ( وهذا كتاب لا يعرفه ابن النديم ) ، وكتاب الجمهرة لابن دريد « 11 » ، وهو في معظم الأماكن يذكر اسم الشخص الذي عرف عنه هذا التفسير أو ذلك الضبط ، وهنا تكثر الأسماء دون أن نتمكن من تحديد أسماء الكتب المعينة المنقول عنها ، من مثل أسماء الخليل « 12 » ، وأبي عمرو بن العلاء « 13 »
هامش
( 1 ) مثلا الجزء الخامس ، الفقرة : 274 و 451 ج .
( 2 ) انظر الجزء الأول ، الفقرة : 141 ؛ وانظر أيضا الفهرست : 61 .
( 3 ) انظر مثلا الجزء الخامس ، الفقرة : 451 ب .
( 4 ) انظر مثلا الجزء الثاني ، الفقرة : 97 .
( 5 ) انظر مثلا الجزء السادس ، الفقرة : 139 .
( 6 ) انظر مثلا الجزء الأول ، الفقرة : 88 .
( 7 ) انظر الجزء الأول ، الفقرة : 100 .
( 8 ) انظر مثلا الجزء الرابع ، الفقرة : 255 .
( 9 ) انظر مثلا الجزء الأول ، الفقرة : 76 .
( 10 ) انظر مثلا الجزء الثامن ، الفقرة 677 .
( 11 ) انظر مثلا الجزء الأول ، الفقرة : 311 .
( 12 ) انظر مثلا الجزء الثامن ، الفقرة : 522 .
( 13 ) انظر مثلا الجزء السادس ، الفقرة : 483 .