تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
3 - بصائر القدماء وسرائر الحكماء « 1 » ؛ 4 - بصائر القدماء وبشائر الحكماء « 2 » ؛ فهل من أساس تعتمد عليه هذه التسميات ؟ نعم . إنها جميعا تستخرج التسمية من متن الكتاب . أما « بصائر القدماء وذخائر الحكماء » فإنه اسم مستلّ من قول التوحيدي في مقدمته على الجزء الثاني : « . . . هذا الجزء الثاني من بصائر القدماء ، وسرائر الحكماء ، ونوادر الملحاء ، وخواطر البلغاء » ، وهذا النص نفسه كان هو السبب في تسمية الكتاب باسم « بصائر القدماء وسرائر الحكماء » ، كما أنه دون شك أوحى بالتسمية المشابهة : بصائر القدماء وبشائر الحكماء ( على أن تصحيفا واضحا قد أبدل كلمة « سرائر » بكلمة « بشائر » ) ؛ فأما تسميته « البصائر والنوادر » أو « النوادر والبصائر » ، فإنها لا شك منتزعة من قراءات بعض مخطوطات الكتاب في الفقرتين : 187 ب و 694 من الجزء الثاني منه « 3 » . إن التصرف في تسمية الكتاب على وجوه عدة قد أوحى به المؤلف نفسه وهو « يصف » كتابه من أجل تحليته ببعض النعوت ، وتابعه في ذلك من قرءوا بعض أجزائه ( وخاصة الثاني ) ، وإلا فإن التسمية الغالبة عليه هي « البصائر والذخائر » أو « البصائر » .

هل ألف كتاب البصائر ليقدّم إلى أحد :

لا يذكر التوحيدي في مقدمته على الجزء الأول أي شخص معين يقدم له
هامش
( 1 ) هو اسم الكتاب كما في مخطوطة كمبردج ( المنسوخة سنة 1117 ه ) . ( 2 ) هو الاسم الذي أطلقه على الكتاب صاحب كشف الظنون ؛ انظر الحاشية رقم : 2 من ص : 229 ، وأضاف : ويقال له : البصائر والذخائر . ( 3 ) انظر الحاشيتين رقم : 4 و 6 في الصفحة السابقة .