تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ما ذكره أبو حيان نفسه ، سواء أكان ذلك في كتاب البصائر نفسه « 1 » أو في كتاب أخلاق الوزيرين « 2 » . لكن هذا الإيجاز في التسمية مبني على الاكتفاء ، لأننا نجد له تسميات أخرى : فقد نصّ ابن خلكان على أن اسم الكتاب هو « البصائر والذخائر » - وعنه نقل ذلك الصفدي ، وعن الصفدي ينقل السيوطي « 3 » - وهو العنوان الذي تحمله مخطوطة الفاتح - أكبر المخطوطات - من الكتاب ، ويرجع تاريخ نسخها إلى سنة 628 - 629 ، أي إلى الزمن الذي عاش فيه ابن خلكان . وذلك أمر يؤكده أيضا أبو حيان نفسه حين يقول في مقدمة الجزء السادس من البصائر : « هذا الجزء - أبقاك اللّه - الجزء السادس من كتاب البصائر والذخائر . . . » ، ويقول في موضع آخر في الجزء الثاني : « لعلك . . . قد مللت ما سلف من البصائر والذخائر . . . » « 4 » . ولا تقف المسألة عند هذا الحدّ ، إذ نواجه للكتاب أسماء أخرى مثل : 1 - بصائر الحكماء وذخائر القدماء « 5 » ؛ 2 - البصائر والنوادر ؛ أو النوادر والبصائر « 6 » ؛
هامش
( 1 ) انظر مقدمة الجزء الرابع ، حيث يذكر نصا « كتاب البصائر » ( وفي نسخة الفاتح : كتاب النوادر ) وكذلك قوله في مقدمة الجزء الثامن : ونعود إلى العادة في نشر البصائر . . . . ( 2 ) قال في أخلاق الوزيرين : 328 329 : ونقلت إلى البصائر حروفا كانت فيها أفادنيها أبو طاهر الورّاق . ( 3 ) انظر الحاشية رقم : 1 في الصفحة السابقة . ( 4 ) انظر مقدمة الجزء السادس ، والجزء الثاني ، الفقرة 694 ، وتلك هي قراءة النسخة ح ، أما نسخة كمبردج ، المنسوخة سنة 1117 ه ، فالقراءة فيها : البصائر والنوادر . ( 5 ) هو اسم الكتاب لدى النهروالي في رحلته ، انظر الحاشية رقم : 1 من ص : 229 . ( 6 ) مقدمة الجزء الثاني ، في أواخرها ، وتلك قراءة تجمع عليها النسخ الخطية جميعها ، والجزء الثاني ، الفقرة 187 ب .