فلم أر الفضل والتشرّف « 1 » في * قول الفتى إنّني من العرب
حتى ترى ساميا « 2 » إلى خلق * يزيد محموده على الحسب
ما ينفع المرء في فهاهته * من عقل جدّ مضى وعقل أب
ما المرء إلّا ابن نفسه فبها * يعرف عند التّحصيل في النّسب
« 3 »
حتى إذا الدّهر غال مهجته * ألفيته تربة من التّرب
قال أحمد : وقد قال قسّ هذا ، وأنا لا أقول كما قال ، بل أقول إذا كان الفتى في بيت شرف ولم يكن له في نفسه فضيلة ، كان شرفه زائدا في نقصه « 4 » ، وإذا كان الفتى في بيت نقص وكانت له فضيلة في نفسه ، كان نقص أبيه زائدا في شرفه « 5 » ، ولكنّ التامّ الكامل ، والشريف الراجح ، والأديب « 6 » الشريف ، كما قال الأوّل « 7 » : [ الكامل ]
* وابن السّريّ إذا سرى أسراهما * ومذهب قسّ مذهب العامريّ الذي يقول « 8 » : [ الطويل ]
هامش
( 1 ) ل : الشرف .
( 2 ) ل : ا ؟ ؟ ؟ هامنا ( دون إعجام ) .
( 3 ) ل : والنسب .
( 4 ) إذا كان . . . نقصه : سقط من ل .
( 5 ) ل : معرفة .
( 6 ) ل : الأريب .
( 7 ) صدر البيت : إن السريّ هو السريّ بنفسه ( انظر الشريشي 2 : 116 ؛ وقد أورده في البصائر من قبل ، الجزء الأوّل ، ص : 130 ) .
( 8 ) هو عامر بن الطفيل ، وشعره في أمالي القالي 1 : 185 وحماسة ابن الشجري : 7 والكامل للمبرّد 1 : 123 ولباب الآداب : 185 ومحاضرات الراغب 1 : 334 وعيون الأخبار 3 : 227 والعقد 2 : 291 والحيوان 2 : 95 والحماسة البصرية 1 : 72 والشريشي 3 : 243 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 125 ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 24 ) وعين الأدب والسياسة : 91 وديوان عامر بن الطفيل : 28 .