العجوز وهم يريدون نجعة ، فقالت : من أمسى واللّه في مثل حالي فقد هلك ، ومن كان مثل هؤلاء فقد ملك ، فقال لها رجال الحيّ : ما ملكن ؟ قالت :
ملكن واللّه « 1 » عرانين كريمة ، من قبائل شريفة ، تعني أزواجهنّ .
652 - قال الأصمعي ، قال عيسى بن عمر :
كنت بالبادية فتضيّفت امرأة فدخلت الخباء فجعلت ترقّق زوجها عن قرى ويريغها « 2 » ، فسمعتها تقول : أنا ابنة الأقيل ، المعمّ المخول ، فإن كنت تجهلني فسل ؛ وسمعت الزوج يقول : أنا ابن بلال ، الكريم العمّ والخال . ثم أتتني بقرص مثل فرسن « 3 » البكر فأكلته .
653 - كاتب :
قد رأيتك لحقّي غامطا ، وللسانك « 4 » عليّ باسطا .
654 - وأنشد :
[ الوافر ]
إذا أنكرت أحوال الصّديق * فلست من التّحيّر في مضيق
طريقا كنت تسلكه زمانا * فأسبع فاجتنبه إلى طريق
655 - آخر :
[ السريع ]
من يحمد الصبر وأسبابه * فلست بالحامد للصّبر
فكم سقاني الصّبر من جرعة * أمّر في الطّعم من الصّبر
شرح
654 الشعر للعطوي في بهجة المجالس 1 : 691 والمنتحل : 119 وحماسة الظرفاء 1 : 193 والصداقة والصديق : 38 وشعر العطوي في « شعراء بصريون » : 41 .
هامش
( 1 ) ل : واللّه ملكن .
( 2 ) ل : ودفعها .
( 3 ) ل : برس ( دون إعجام للباء ) والفرسن : طرف الخف .
( 4 ) ل : وللسائل .