تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ظننت أنّ اللّه قد غفر لهم ، ثم ذكرت أنّي فيهم فكففت .

510 - قال بعض السلف :

إنّ الدّنيا قد استودقت ، وإنّ الناس قد أنعظوا ، فما ظنّك بعد هذين ؟

511 - كان للحكم ابن يتعاطى الشراب فقال :

يا بنيّ دع الشّراب ، فإنّما هو قيء في شدقك ، أو سلح في عقبك ، أو حدّ في ظهرك .

512 - قال ابن عبّاس :

ما انتفعت بكلام أحد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وعلى آله كانتفاعي بكلام عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 1 » ؛ كتب إليّ : أمّا بعد ، فإنّ المرء يسرّه درك ما يفوته ، ويسوؤه فوت ما لم يدركه ، فليكن سرورك بما نلت من أمر آخرتك ، وليكن أسفك على ما فاتك منها ، وما أتاك من الدّنيا فلا تكن به فرحا ، وما فاتك منها فلا تكن عليه جزعا ، وليكن همّك لما بعد الموت .

513 - لمّا استقضي يحيى بن أكثم جاءه رجل فقال :

إني نذرت أن أتصدّق بجزء مالي ، قال : تصدّق بربع مالك لقول اللّه تعالى :
فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً
( البقرة : 260 ) .

514 - نذر المتوكّل في علّة إن وهب اللّه تعالى

له العافية أن يتصدّق بمال
شرح
510 عيون الأخبار 2 : 330 وبهجة المجالس 2 : 294 . 511 ربيع الأبرار : 337 / أ ( 4 : 56 ) ومحاضرات الراغب 1 : 678 . 512 نهج البلاغة : 378 ونثر الدرّ 1 : 281 وأدب الدنيا والدين : 107 والحكمة الخالدة : 179 ومحاضرات الراغب 2 : 404 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 87 وعين الأدب والسياسة : 202 . 514 نثر الدرّ 1 : 365 ولقاح الخواطر : 73 / أ .
هامش
( 1 ) ل : انتفعت بكلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومن بعده بكلام علي بن أبي طالب عليه السلام .