تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
أنت وأمي ، حاربناك فما أجبنّاك ، وسألناك فما أبخلناك .

520 - قال لقمان لابنه :

يا بنيّ ، ارحم الفقراء لقلّة صبرهم ، وارحم الأغنياء « 1 » لقلّة شكرهم ، وارحم الجميع لطول غفلتهم .

521 - مرّ بخالد بن صفوان صديقان ، فعرّج أحدهما عليه وطواه الآخر ، فقيل له في ذلك ، فقال :

عرّج علينا هذا لفضله ، وطوانا ذاك لثقته بالمودّة .

522 - قال ابن شهاب :

من قدم أرضا فأخذ من ترابها فجعله في مائها ثم شربه عوفي من وبائها .

523 - قيل لزاهد :

ما جزاء من إذا سئل أعطى ؟ قال : أن يطاع فلا يعصى .

524 - قال ابن عبّاس :

أبهمت البهائم إلّا عن أربع : عن معرفة الرّب ، وابتغاء النّسل ، وطلب المعاش ، وحذر الموت . قال القاضي أبو حامد : الرّبّ هاهنا سائسها ومالكها ، فأمّا معرفة اللّه تعالى فإنّ الكبار من العقلاء يموجون فيها ويضجّون بسببها ، فإنّ « 2 » أصل المعرفة هو العقل « 3 » ، والبهائم لا عقول لها ، وإنّما هي ذوات حواسّ تصادف بحواسّها ما
شرح
520 ربيع الأبرار 396 / أ . 521 الصداقة والصديق : 38 - 39 وربيع الأبرار 1 : 449 ومطالع البدور 1 : 176 . 522 العقد 6 : 251 وربيع الأبرار : 343 / أ .
هامش
( 1 ) ل : الرعية ( وفوقها لفظة : الأغنياء ) . ( 2 ) ل : قال . ( 3 ) ل : بالعقل .