451 - أصاب رجل رغيفين وعراقين فأكل رغيفا وعراقا ، وأدركه بنوه وكانوا ثلاثة ، وكلهم طلب ما بقي وذكر حاجته ، فقال :
ليصف كلّ واحد منكم كيف يأكله ، فأيّكم كان أعرف بأكله فهو أحقّ به ، فقال الأوّل : أنا آكله حتى لا أدع فيه للذّرّة مقيلا ، وقال الثاني : أنا آكله حتى يمرّ به المارّ فلا يدري أعظم العام هو أم عظم العام الأوّل ، وقال الثالث : أمّا أنا فأجعل عظمه إداما للحمه ، فقال له : أنت صاحبه .
452 - قال أعرابيّ :
الجلل « 1 » الذاهب عن المقدار صغرا أو كبرا « 2 » .
453 - شاعر يمدح الفضل بن يحيى :
[ الطويل ]
مضى الفضل والإسلام والبأس والنّدى * غداة غدا الفضل بن يحيى إلى الحفره
فصرن له في قبره مؤنساته * كما كنّ أيّام الحياة له حبره
وألبست الدّنيا قتاما لفقده * وكانت بوجه الفضل ظاهرة النّضره
فقل للذي يسعى ليدرك شأوه * لقد رمت أمرا دونه تحسر القدرة
454 - يقال :
خوّت النّجوم تخوية إذا انصبّت لتغور .
455 - لعتبة بن أبي لهب :
[ الكامل ]
إنّا أناس من سجيّتنا * صدق الكلام ورأينا حتم
شرح
451 قارن بما في عيون الأخبار 3 : 214 والعقد 3 : 485 .
455 عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبيّ ، شهد حنينا مع الرسول ، وكان فيمن ثبت ، وتوفي في خلافة أبي بكر أو عمر ( انظر الإصابة 4 : 216 ، رقم 5405 ، ط .
الخانجي ) .
هامش
( 1 ) ل : الحال .
( 2 ) ل : وكبيرا .