القيام في حالة ، و « جميعا » يكون معا في وقتين « 1 » .
280 - قدم محمد بن حسّان الضّبّي على أبي المغيث الرّافقي فمدحه فوعده بثواب ، فتأخّر عنه فكتب إليه ابن حسّان :
[ البسيط ]
عدّيت بالمطل وعدا راق مورقه * حتّى لقد جفّ منه الماء والعود
سقيا للفظك ما أحلى مخارجه * لولا عقارب في أثنائه سود
281 - للعبّاس بن الأحنف :
[ السريع ]
أسأت إذ أحسنت ظنّي بكم * والحزم سوء الظنّ بالناس
يقلقني شوقي فآتيكم * والقلب مملوء من الياس
282 - قال الصّولي :
كان عمران المؤدّب يجالس أبا سمير الكاتب مع ندمائه ، فسقاهم يوما نبيذا جيّدا ، فجعل أبو سمير يصف نبيذه ذلك ، فقال له عمران : قد سقيتنا ألف زقّ خلا ما نطقت بحرف حتى كأنّك بأقل عيّا ، فلمّا غلطت يوما بنبيذ جيّد صرت ذا الرّمة مشبّبا بميّ ، وجميلا واصفا بثينة ، وكثيّرا مخبرا عن عزّة .
283 - لإسحاق :
[ الطويل ]
شرح
280 القصة والشعر في معجم الأدباء 18 : 120 - 121 ( ط . دار المأمون ) ، والشعر في بغية الوعاة : 30 وفيهما ترجمة لمحمد بن حسان الضبي أبي عبد اللّه ، وكذلك في الوافي 2 :
331 والمحمدون : 215 ، وقد قام محمد بتأديب العباس ابن المأمون ثم ولي مظالم الجزيرة وقنسرين والعواصم والثغور ، وكانت وفاته بعد سنة 224 .
281 البيتان في معجم الأدباء 4 : 284 ( ط . دار المأمون ) والأغاني 8 : 361 والمضنون به :
393 - 394 وديوان العباس : 158 .
هامش
( 1 ) زاد في المجالس : وفي واحد .