ويقال : إنّ عليّ منه أوقا أي ثقلا ، وقد آقني يؤوقني ، قال الراجز « 1 » : [ الرجز ]
إليك حتى قلّدوك طوقها * وحمّلوك عبئها وأوقها
272 - وقال بعض الأعراب لآخر :
أنت ناخ وأنا راخ فهل من تواخ ؟
273 - نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه أن يصلّي وهو زناء - مفتوح الزاي ممدود مخفّف - أي وهو حاقن .
274 - قرع رجل باب أحد الأوّلين فقال لجاريته :
أبصري من القارع ، فأتت الباب فقالت : من ذا ؟ قال : أنا صديق لمولاك ، قال الرجل :
قولي له واللّه إنّك لصديق ، فنهض الرجل وبيده سيف وكيس ، يسوق جاريته ، وفتح الباب فقال : ما شأنك ؟ قال : راعني أمر ، قال : لا يك ما ساءك ، فإنّي قد قسمت أمرك بين نائبة فهذا المال ، أو عدوّ فهذا السيف ، أو أيّم فهذه الجارية .
275 - قال فيلسوف :
إنّ الشراب على طبائع الإنسان ، وذلك أنّ
شرح
274 الصداقة والصديق : 33 وربيع الأبرار 1 : 447 ومطالع البدور 1 : 176 والتذكرة الحمدونية ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 79 ) .
هامش
( 1 ) الأوق : الثقل . والرجز في اللسان ( أوق ) ؛ والشطر الأول مع ثلاثة أشطار قبله في أنساب الأشراف 5 : 131 و 351 ، قاله بعض الأنصار في مروان لما ظفر يوم المرج ، ويقال إن هذا الشعر قيل في عبد الملك قاله كثير ؛ ونسبه المسعودي ( 3 : 75 ) لعبد اللّه بن مازن يقوله ليزيد ابن معاوية ، وفي البيان 1 : 409 والذهب المسبوك : 1 أنه لعبد اللّه بن همام السلولي ، وورد دون نسبة في العقد 4 : 411 وكذلك في رسالة استتار الإمام ( مجلة كلية الآداب بالجامعة المصرية 4 / 2 : 96 ) ورسالة افتتاح الدعوة : 46 والطبري 2 : 1177 ، وانظر ديوان كثير :
533 .