تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
الطّافي كالزّبد هو الصّفراء ، والرّاسب كالثّفل هو السّوداء ، والقوام الدم ، وما رطب فهو الرّطوبة .

276 - قال أعرابيّ لصاحب له :

أنت شرس وأنا مرس ، فكيف نلتبس ؟

277 - كان أفلاطون يعذل على تقديم أرسطاطاليس أيام اختلافه إليه واقتباسه منه مع تلامذته ، فقال يوما :

إنّي لست أقدّمه ولكن نفسه قدّمته ، وإن أردتم تصديق ذلك سألتكم الساعة عن مسألة لتذاكروا فيها ، فقالوا : سل ، فقال : ما أعجب الأشياء ؟ فقال بعضهم : السماء والكواكب ، وقال بعضهم : الأرزاق ، وقال بعضهم : الإنسان ، وحضر أرسطاطاليس فسأله فقال : أعجب الأشياء ما لم يعرف سببه .

278 - اشترى عليّ بن الجعد جارية بثلاثمائة دينار ، فقال له ابن قادم النّحويّ :

أيّ شيء تصنع بهذه الجارية ؟ فقال : لو كان هذا ممّا « 1 » يجرّب على الإخوان لجرّبناه عليك .

279 - قال ثعلب ، قال رجل لابن قادم :

أهاهنا فرق بين قام زيد وعمرو جميعا ، وقام زيد وعمرو معا ، فضجّ ، فقلت : لم تضجّ ، « معا » يقع
شرح
278 نثر الدرّ 2 : 56 / أ ( 2 : 200 ) . وعلي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الجوهري محدّث معروف بالحفظ ، ورمي بالوقيعة في أصحاب الرسول ، توفي سنة 230 وقيل غير ذلك ؛ انظر تاريخ بغداد 11 : 360 وتهذيب التهذيب 7 : 289 . 279 قارن بمجالس ثعلب : 386 . ومحمد بن عبد اللّه ( أو عبد الرحمن ) أبو عبد اللّه النحوي الكوفي المعروف بابن قادم ( وقيل اسمه أحمد ) هو أستاذ ثعلب ، وكانت وفاته في حدود سنة 251 ( إنباه الرواة 3 : 156 و 4 : 190 ومعجم الأدباء 18 : 207 - ط . دار المأمون - ؛ وفي حاشية الإنباه ذكر لمصادر أخرى ) .
هامش
( 1 ) نثر الدرّ : شيئا .
البصائر والذخائر — صفحة 82 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي