أبا غانم أمّا ذراك فواسع * وقبرك معمور الجوانب محكم
وهل ينفع المقبور عمران قبره * إذا كان فيه جسمه يتهدّم
264 - للعتبي :
[ البسيط ]
أين الشباب الذي كنّا نلذّ به * هيهات مات ومات الغصن والورق
265 - وله :
[ الخفيف ]
أنا في عصبة بهائم نوكى * ما تساوي عقولهم شسع نعلي
266 - وله :
[ البسيط ]
وصاحب لي أبنيه ويهدمني * لا يستوي هادم يوما وبنّاء
إذا رآني فعبد خاف معتبة * وإن نأيت فثمّ الغمر والدّاء
لا يقطع العين منه عن ملاحظة * كأنّها لاستراق الطّرف حولاء
267 - قال يعقوب :
يقال : كيف سماؤهم - محرّك ومخفّف - أي كيف هيئتهم .
268 - ويقال :
ريح الغصن يراح فهو مروح إذا صفقته الريح .
269 - لمّا اضطرّ كسرى أبرويز إلى الهرب من بين يدي بهرام شوبين اتبعه بالخيل ، فجعل يقول بأعلى صوته :
يا عجبا للدّهر الفاسد المنكر كيف تشتمل فضائحه حتى يصير العاقل جاهلا ، والبصير أعمى ، والمحسن مسيئا ، والسّليم سقيما ، والبرّ فاجرا ، والوفيّ غادرا ، والشّكور كفورا ، والقاصد حائرا ، والمنصور مخذولا ، والمهتدي ضالا ، والمتماسك مهتوكا .
شرح
266 الأول والثاني من هذه الأبيات في الصداقة والصديق : 40 .